ورشة صغيرة…
تصنع فرقًا كبيرًا
في غزة، لا ملاجئ ولا بيوت آمنة — منازلنا دمّرتها الحرب ونسكن جميعًا في الخيام. أطفال وشباب يتعافون من جراحات بتر حديثة داخل خيام مكشوفة، على أرض باردة ورطبة، فتتعرض جروحهم المتعافية باستمرار لخطر العدوى.
ورشة أمل غزة فريق ميداني صغير يستجيب مباشرة لهذه الأزمة. بقلّة المواد الخام المتاحة، نستخرج الأسياخ الإنشائية من المباني المتضررة، ونعيد تشكيلها بأيدينا أسرّة استشفاء مرتفعة ومتينة — نرفع بها الأجساد الهشّة عن الأرض، ونمنحها المساحة النظيفة التي تحتاجها.
وكل سرير نسلّمه يأتي مع حزمة رعاية: طعام، مياه شرب نظيفة، ومستلزمات نظافة أساسية — لأن الشفاء لا يكتمل بالراحة وحدها. كما نوفر وجبات ساخنة وصهاريج مياه للأسر في الخيام، ونبني خيامًا متينة بإطارات من الأسياخ المستخرجة للأسر النازحة والمتعففة التي لا تملك حتى مأوى يحتمي به.
نستخرج الأسياخ من الأنقاض
ننتقي أسياخ حديد سليمة مدفونة تحت ركام المباني المدمّرة.
نعيد تشكيلها بأيدينا
قصّ وتشكيل يدوي داخل ورشتنا، قطعةً قطعة، حتى تأخذ كل سيخ شكلها النهائي.
نربط الهيكل بأسلاك التربيط
ربط دقيق ومتين يحوّل الأسياخ إلى سرير مرتفع يرفع جسدًا متعافيًا عن أرض الخيمة الباردة.
نسلّمه مع حزمة رعاية
طعام ومياه ونظافة — ونوثّق كل تسليم بالصور بموافقة أصحابها.

